Ibntoumert Histoire

22 septembre 2007

إبن تومرت للتاريخ

Marhaba

في إبن تومرت لـ

histoire

Posté par abali à 23:09 - Commentaires [0] - Permalien [#]


دراسة الدولة الإدريسية من خلال وثائق تاريخية

مقدمة

أسس المولى إدريس الأول دولة إسلامية مستقلة في المغرب, وكانت عاصمتها مدينة فاس منارة حضارية

فكيف تمت بيعة المولى إدريس ؟ وماهي جوانب الحضارة التي تميزت به مدينة فاس في عهد الأدارسة ؟

أتعرف على ظروف بيعة المولى إدريس و تطور دولته

بيعة القبائل المغربية للمولى إدريس

بويع المولى إدريس بمدينة وليلي يوم الجمعة الرابع من شهر رمضان 172 هـ /788 م من طرف قبيلة أوربة , على إمارة و القيام بصلواتهم و غزواتهم و أحكامهم

ثم بايعته قبائل زناتة فقوية سلطته و إمتدت دولته

تطور الدولة الإدريسة

مرت الدولة الإدريسة من ثلات مراحل وهي : مرحلة التأسيس و مرحلة القوة و مرحلة الضعف و الإنحطاط

وإمتدت الدولة الإدريسية في عام المولى إدريس الثاني (803-829) من بلاد تلمسان إلى بلاد نول

أتعرف تاريخ بناء مدينة فاس و أستخلص قيمتها الحضارية

بناء مدينة فاس

شيد المولى إدريس الثاني مدينة فاس سنة 192 هـ الموافق ل 808 م حيث بنى عدوة الأندلسيين و سورها و جامع الأشياخ

ثم شرع في بناء عدوة القرويين في 193هـ / 809 م و سورها و جامع الشرفاء, وشيد الأسواق و الدور و البساتين و كثرت العمارة بها

غنى مدينة فاس

قصد الناس مدينة فاس من الأندلس و إفريقية , كما إستقر بها اليهود , و كان بها أزيد من 300 رجى و 20 حماما و عددا من الفنادق لإيواء التجار و الغرباء , و كان بها عديد العلماء و الفقهاء و الأطباء و بها ورش تجاري و عائداتها من الضرائب تفوق مجموع عائدات باقي المدن

أحدد تاريخ بناء جامع القرويين و أتعرف أدواره

بناء جامع القرويين

شيدت فاطمة أم البنين بنت محمد بن عبد الله الفهري القيرواني بعدوة القرويين في مستهل رمضان المعظم 245 هـ/859 م في عهد يحيى بن محمد و كان الجامع ذا عمارة إسلامية رائعة

أدوار جامع القرويين

كان جامع القرويين إلى جانب جامع الأشراف و جامع الأشياخ و باقي جوامع مدينة فاس بمثابة منارة علمية , تعقد بها حلقات العلم على يد علماء و فقهاء في العلوم الدينية(الفقه , الحديث , التفسيير , ...) و علوم اللغة (النحو , البيان , ...) و العلوم العقلية (التوقيت , الفلك , التنجيم , الحساب , المنطق , الطب و الكيمياء ,...)   

               

Fes

idris_003_sm

Posté par abali à 23:12 - - Commentaires [82] - Permalien [#]

إزدهار الدولة المغربية : المرابطون و المواحدون

مقدمة

أسس المرابطون و بعدهم المواحدون أعظم دولة إسلامية في الغرب الإسلامي مابين القرنين الخامس و السابع هجري / الحادي عشر والثالث عشر ميلادي . فأين إمتد نفوذها ؟ وما مميزات الشخصيتين المأسستين للدولتين ؟

أحدد مجال نفوذ الدولتين المرابطية و المواحدية و مراحل تطورها السياسي

أحدد مجال نفوذ الدولتين

إمتدت الدولة المرابطية من الصحراء الكبرى (شنقيط) جنوبا إلى الأندلس شمالا , و منالمحيط الأطلسي غربا إلى الجزائر شرقا

و إمتدت الدولة المواحدية من سوس و سجلماسة جنوبا إلى الأندلس شمالا , و من المحيط الأطلسي غربا إلى إفريقية (تونس) شرقا

و بذلك سيطرت الدولتان على الطرق التجارية الممتدت من الصحراء إلى البحر الأبيض المتوسط

أتعرف مراحل التطور السياسي للدولتين

إنطلقت الدعوة المرابطية على يد عبد الله بن ياسين و أبي بكر بن عمر في 1036 م في شنقيط , ثم إنتقلوا إلى الشمال و تمكنوا من القضاء على برغوطة في 1060 م فشيدوا مراكش في 1070 م في عهد يوسف بن تاشفين الذي تمكن من فتح باقي مناطق المغرب و ضم الأندلس بعد إنتصار المرابطين على الإسبان في معركة الزلاقة في 1086 م و بعد أن ضعفت الدولة المرابطية في عهد على بن يوسف و إسحاق بن علي إلى أن تمكن المواحدون من القضاء على المرابطين

إنطلقت الدولة المراحدية مع المهدي بن تومرت سنة 1120 م ثم خلفه عبد المومن بن علي في عهده دخل المواحدون 1146 م . وفي عهد أبو يعقوب يوسف ضم المواحدون الأندلس , وفي عهد يعقوب المنصور إنتصروا على الإسبان غي معلركة الأرك في 1195 م لكنهم إنهزموا أمام الإسبان في معركة العقاب في عهد محمد الناصر و بعد ذلك ضعفت الدولة المواحدية إلى أن تمكن المرينيون من القضاء عليها سنة 1270 م

أطبق مهجية الدراسة البيوغراقية على شخصيتي يوسف بن تاشفين و المهدي بن تومرت و أقارن بينهما

بعض صفات إبن تاشفين

كان بطلا شجاعا حازما, ضابطا لملكه , مهتما برعيته , حافظا لبلاده و تغوره , مواظبا على الجهاد , زاهدا في الدنيا , وهذه الصفات أهلته ليكون حاكما قويا

صفات المهدي بن تومرت

هو محمد بن تومرت , ولد بسوس بقبيلة هرغة إحدى قبائل مصمودة و نسبه متصل بالحسن إبن علي بن أبي طالب , إهتم بطلب العلم و تحصيله , و إرتحل إلى المشرق للدراسة على علمائه , ونبغ في علوم الأصول و الإعتقادات , و أثناء عودته من المشرق إلى المغرب كان يدرس العلم أينما حل و يأمر بالمعروف و ينهى عن المنكر , حتى كثر أتباعه و إستقر في جبل درن (الأطلس الكبير الغربي ) وسمّى أتباعه بالمواحدين و دعاهم لبيعته . وبعد ذلك هاجمواعلى المرابطين في مراكش و تمكنوا من الإطاحة بدولتهم

إهتمامات إبن رشد الفكرية

إبن رشد فيلسوف و فقيه عربي أندلسي عاش بقرطبة ما بين 1126 م و 1198 م , عاصر الخليفتان أبو يعقوب يوسف و يعقوب المنصور , و ترك تراثا ضخما و متنوعا من التعاليم و المنطق و الطب و الفلسفة و علم الأخلاق و السياسة و الفقه و الأصول و علم الكلام . و إختلفت أشكال التأليف الرشدي , فقد كتب جوامع و تلاخيص و مختصرات و شروح و تعاليق و مقالات و مؤلفا.

و إهتم إبن رشد بشرح مؤلفات الفيلسوف اليوناني أرسطو و تبويبها و التعبيق عليها فكان خير من شرح فكر أرسطو

أتعرف بعض مظاهر المعمار المواحدي

شيد المواحدون منشآت معمارية كثيرة و متنوعة , تمثلت في عدة مساجد و صوامع (الكتبية , حسان , الخرلدة) وقصور و أسوار و أبواب و قلاع . و تميز المعمار المواحدي بضخامته و رونقه و جماله المعماري و قد ساهم فيه مختصون في البناء , مغاربة و أندلسين

622px_Morav

tour_HassanKoutoubia_Mosque

Posté par abali à 23:13 - - Commentaires [8] - Permalien [#]